مفتاح الأختبار الذاتي
- الحالة رقم 1
عزيزي الحالة رقم 1 , مستوى الرغبة لديك في تطوير ذاتك بحاجة للتعزيز أكثر بدء ً من الأهتمام بصحتك مبدئياً حتى تنمية القراءة البسيطة مثل الجرائد اليومية والأطلاع على الدوريات للأرتقاء بنفسك خطوة بخطوة نحو مرحلة متقدمة من التطوير الذاتي .
نصيحتي لك : مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة صغيرة .
- الحالة رقم 2
انت ترغب في التطوير ولكنك قد تتبع طرق بطيئة او تتكاسل عن تطوير ذاتك بشكل أكثر تقدماً , قد تكون أهملت نفسك ولكن ليس بشكل كبير وهذا يتضح بأجتيازك معيار الصحة واللياقة البدنية للتنمية الذاتية , ورغبتك ما زالت موجودة لذلك لا ينقصك سوى الإجراء للمضي قدماً
نصيحتي لك : رغبتك حافظ عليها وأصقلها فكثير من الناس لا يملكونها.
- الحالة رقم 3
الحالة رقم 3 , تمشي في الطريق الصحيح تحسن استخدام وقتك والاهم من ذلك انك تقرأ وهذا يعتبر المفتاح السحري الذي يفتحك على أبواب العلوم والمعرفة , إذا أردت التقدم أكثر فينقصك أحد أهم أقسام التنمية الذاتية وهي الاكتفاء المالي الذاتي وهو ما يحقق التوازن الشخصي وأستقلالية الأنسان المتقدم .
مهما كان عمرك و مستواك المادي او العلمي فأنت تستطيع استغلال مهاراتك والعمل سواء تطوعياً او غيره .
نصيحتي لك : الإندفاع جميل ولكن بشروط .
- الحالة رقم 4
انت في بر الأمان والحمدلله لكن هيهات هيهات أن تعتبر هذه نقطة النهاية في بحر التنمية الذاتية فالعلوم في تطور والمعارف في أنتشار وتزايد يوماً بعد يوم , بما أنك تمتلك التوازن يجب عليك استغلالها في خدمة المجتمع والوطن وأن تصبح شخصاً فعالاً منتجأ إيجابياً هو السبيل الوحيد لتوظيف كل مهاراتك و خبراتك ومعرفتك .
نصيحتي لك : تذكر ان الكسل سيعيدك لذات نقطة البداية فأبتعد عنه .